يُعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو كذلك السبب الأول لوفيات السرطان بين النساء في هذه المنطقة. فبحسب الإحصاءات، هناك ما يقارب 118,200 حالة جديدة و41,000 حالة وفاة سنويًا، ما يجعل سرطان الثدي مسؤولًا عن 25٪ من إجمالي حالات السرطان وقرابة 20٪ من الوفيات الناتجة عن السرطان لدى النساء في المنطقة.
سرطان الثدي هو مرض تنمو فيه خلايا غير طبيعية في نسيج الثدي بشكل غير منضبط، مكوّنةً كتلة تُعرف بالورم. تبدأ بعض الحالات في مراحلها المبكرة داخل القنوات أو الفصوص (In Situ) ويمكن اكتشافها في وقت مبكر. وإذا لم تُعالج، فقد تنتشر الخلايا السرطانية إلى العقد اللمفاوية أو إلى أعضاء أخرى (النقائل)، مما يجعل الحالة مهددة للحياة.
ورغم أن السبب الدقيق لمعظم حالات سرطان الثدي غير معروف بعد، إلا أن الأبحاث حدّدت عوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة، منها ما يتعلق بالهرمونات أو نمط الحياة أو العوامل البيئية. ومع ذلك، لا يزال من غير المفهوم تمامًا لماذا يُصاب بعض الأشخاص بالمرض رغم عدم وجود عوامل خطر واضحة لديهم، في حين لا يُصاب به آخرون رغم وجود هذه العوامل.
العوامل الرئيسية المسببة للخطر تشمل:
• الجنس والعمر: كونكِ أنثى هو عامل الخطر الأقوى، إذ تُشكّل النساء حوالي 99٪ من الحالات، بينما يُصاب الرجال بنسبة تتراوح بين 0.5 إلى 1٪ فقط. كما يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين.
• التاريخ العائلي والعوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي يزيد من احتمالية الإصابة، كما أن الطفرات الجينية الموروثة عالية الاختراق — وأبرزها في جينات BRCA1 وBRCA2 وPALB-2 — ترفع من خطر الإصابة بشكل كبير.
• التاريخ الإنجابي: يمكن أن يؤثر سن البلوغ وسن الحمل الأول على احتمالية الإصابة.
• عوامل نمط الحياة: وتشمل السمنة، والتدخين، واستهلاك الكحول الضار، والعلاج الهرموني بعد سن اليأس.
تجدر الإشارة إلى أن معظم حالات سرطان الثدي في مراحلها المبكرة لا تكون مؤلمة وقد لا تُظهر أعراضًا واضحة، وهو ما يجعل الفحص الدوري أمرًا بالغ الأهمية. ومع ذلك، تبقى المعرفة الجيدة بجسمك وملاحظة أي تغييرات أمراً أساسياً.
استشيري الطبيب فورًا إذا لاحظتِ أيًّا من العلامات أو الأعراض التالية:
• وجود كتلة أو منطقة سميكة في الثدي أو تحت الإبط تختلف عن النسيج المحيط.
• تغيّر في حجم أو شكل أو مظهر الثدي.
• تغيّرات مرئية في الجلد المغطي للثدي مثل التجعّد أو الاحمرار أو الملمس الشبيه بقشرة البرتقال.
• تغيّرات في شكل الحلمة، مثل انقلابها إلى الداخل أو تسطّحها أو ظهور تقشّر أو تقشّف غير طبيعي.
• إفرازات غير طبيعية أو دموية من الحلمة.
• تغيّر في لون الجلد أو في مظهر الهالة المحيطة بالحلمة.
يُعدّ علاج سرطان الثدي علاجًا مخصصًا للغاية يعتمد على نوع السرطان ومرحلته ومدى انتشاره، وغالبًا ما يجمع الأطباء بين عدة أساليب علاجية لتقليل احتمال عودة المرض.
تشمل خيارات العلاج:
- الجراحة
- العلاج الإشعاعي
- العلاجات الدوائية التي تتضمن العلاج الكيميائي، والعلاج الهرموني، والعلاجات البيولوجية الموجّهة.
سرطان الثدي لا ينتظر، ولا يجب عليكِ الانتظار أيضًا.
وفي إطار دعم مستشفى المحور للمبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي، نؤكد أن الكشف المبكر هو العامل الأهم في إنقاذ الأرواح.
نلتزم في مستشفى المحور بأعلى معايير التكنولوجيا والرعاية الصحية المتمحورة حول المريض.
📞 احجزي موعدك الآن بالاتصال على 15626.