في أكتوبر الوردي، تعرفي على سرطان الثدي: أعراضه المبكرة، وعوامل الخطر، وطرق التشخيص والعلاج. دليل شامل من مستشفى المحور لأن الكشف المبكر يصنع الفرق.
يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في العديد من دول العالم، ويمكن أن يصيب النساء في مختلف الأعمار، مع زيادة خطر الإصابة مع التقدم في العمر. ويُعد اكتشاف المرض وتشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب من أهم العوامل التي تساعد على تحسين النتائج وتقليل خطر الوفاة.
وبمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر، تقدم لكِ مستشفى المحور هذا الدليل للتعرف على سرطان الثدي، وأبرز أعراضه، وعوامل خطر الإصابة به، وكيفية تشخيصه، ومراحله، وأهم خيارات العلاج المتاحة.
ما هو سرطان الثدي؟
سرطان الثدي هو مرض يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو والانقسام بصورة غير طبيعية، فتتراكم هذه الخلايا وقد تكوّن ورمًا. ويمكن أن يبدأ السرطان في قنوات الحليب أو في الفصيصات المسؤولة عن إنتاج الحليب، ثم قد يمتد إلى الأنسجة المحيطة أو الغدد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يُكتشف ويُعالج.
ورغم أن معظم حالات سرطان الثدي تحدث لدى النساء، يمكن أن يصيب الرجال أيضًا، لكنه أقل شيوعًا بكثير. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الرجال يمثلون نحو 0.5–1% من حالات سرطان الثدي.
ما هي أنواع سرطان الثدي؟
يمكن تصنيف سرطان الثدي بعدة طرق، أهمها حسب مكان نشأة الورم وخصائص الخلايا السرطانية.
أنواع سرطان الثدي حسب مكان نشأة الورم
- سرطان القنوات الغازي: يبدأ في قنوات الحليب ثم يخترق جدار القناة ويمتد إلى أنسجة الثدي المحيطة.
- سرطان الفصيصات الغازي: يبدأ في الفصيصات المسؤولة عن إنتاج الحليب ويمكن أن ينتشر إلى الأنسجة المحيطة.
- سرطان القنوات الموضعي (DCIS): خلايا غير طبيعية محصورة داخل قنوات الحليب ولم تنتشر إلى الأنسجة المحيطة.
- سرطان الثدي الالتهابي: نوع نادر يمكن أن يسبب احمرارًا وتورمًا وتغيرًا في شكل جلد الثدي.
- داء باجيت في الثدي: نوع نادر يبدأ في منطقة الحلمة وقد يسبب تغيرات جلدية أو إفرازات منها.
سرطان الثدي حسب المستقبلات والخصائص البيولوجية
يُفحص الورم بعد الخزعة لمعرفة خصائص معينة تساعد الطبيب على تحديد نوعه واختيار العلاج المناسب، ومن أهمها:
- مستقبلات الإستروجين (ER)
- مستقبلات البروجسترون (PR)
- بروتين HER2
وتوجد أورام إيجابية للمستقبلات الهرمونية، وأورام إيجابية لـHER2، وأورام ثلاثية السلبية لا تحمل مستقبلات ER أو PR ولا زيادة في HER2. وتساعد هذه المعلومات، إلى جانب عوامل أخرى، في تحديد خطة العلاج.
ما هي أعراض سرطان الثدي المبكرة؟
قد لا يسبب سرطان الثدي أي أعراض واضحة في بدايته، لذلك يجب عدم الاعتماد على الأعراض وحدها لاكتشافه. ويمكن أن تشمل العلامات التي تستدعي التقييم الطبي:
- ظهور كتلة أو سماكة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
- تغير في حجم الثدي أو شكله.
- تغير في مظهر جلد الثدي، مثل التنقر أو الاحمرار أو تغير ملمسه.
- تغير في شكل الحلمة أو الجلد المحيط بها.
- ظهور إفرازات غير طبيعية من الحلمة، وخاصة الإفرازات المصحوبة بالدم.
- تغير جديد ومستمر في شكل الثدي أو الحلمة.
مهم: وجود أحد هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، لكن أي تغير جديد أو غير معتاد يستحق التقييم لدى الطبيب.
ما هي علامات سرطان الثدي المتقدم؟
مع تقدم المرض، قد تظهر أعراض أكثر وضوحًا، وقد ينتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية أو أعضاء أخرى في الجسم. ومن العلامات المحتملة:
- تنقر أو تغير واضح في جلد الثدي.
- احمرار أو تورم في الثدي.
- تغير أو انكماش الحلمة.
- تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط.
- ألم في العظام أو أعراض أخرى مرتبطة بانتشار المرض إلى أعضاء بعيدة.
وقد ينتشر سرطان الثدي المتقدم إلى أماكن مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ، وتختلف الأعراض حسب مكان الانتشار.
هل كل كتلة في الثدي تعني سرطانًا؟
لا. معظم كتل الثدي ليست سرطانية، ويمكن أن تحدث بسبب حالات حميدة مثل الأكياس أو الورم الليفي الغدي أو التغيرات الليفية الكيسية وغيرها.
لكن لا يمكن تحديد طبيعة الكتلة بالاعتماد على الإحساس بها أو الألم وحده. لذلك، يجب تقييم أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد لدى الطبيب، وقد يطلب الطبيب التصوير أو الخزعة حسب الحالة.
ما هي أسباب الإصابة بسرطان الثدي؟
لا يوجد سبب واحد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي في جميع الحالات. وينتج المرض عن تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية والبيولوجية والهرمونية وعوامل مرتبطة بالعمر ونمط الحياة.
ومن المهم معرفة أن وجود عامل خطر لا يعني حتمية الإصابة بالمرض، كما أن كثيرًا من النساء المصابات بسرطان الثدي لا يكون لديهن تاريخ عائلي معروف أو عامل خطر واضح باستثناء العمر والجنس.
ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
عوامل لا يمكن تغييرها
من أبرز عوامل الخطر:
- التقدم في العمر.
- كون الشخص أنثى.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
- وجود طفرات جينية موروثة، مثل BRCA1 وBRCA2 وPALB2.
- الإصابة السابقة بسرطان الثدي أو بعض التغيرات غير الطبيعية في أنسجة الثدي.
- التعرض السابق للإشعاع في منطقة الصدر، خاصة في سن صغيرة.
- بعض العوامل المتعلقة بالتاريخ الإنجابي والهرموني.
عوامل مرتبطة بنمط الحياة
قد يرتبط خطر الإصابة أيضًا ببعض العوامل التي يمكن تعديلها، ومنها:
- زيادة الوزن والسمنة، خاصة بعد انقطاع الطمث.
- قلة النشاط البدني.
- تناول الكحول.
- التدخين.
- استخدام بعض أنواع العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
يعتمد التشخيص على مجموعة من الخطوات التي يحددها الطبيب وفق عمر المريضة وأعراضها ونتائج الفحص وعوامل الخطورة.
الفحص السريري
يبدأ الطبيب عادةً بمراجعة الأعراض والتاريخ الصحي والعائلي، ثم فحص الثدي والغدد الليمفاوية المحيطة به.
الماموجرام
الماموجرام (أشعة الثدي) هو أحد أهم فحوص الكشف عن سرطان الثدي، ويمكنه اكتشاف بعض التغيرات والكتل قبل أن تصبح محسوسة. وتختلف الحاجة إليه وتوقيت إجرائه حسب العمر ومستوى الخطورة والإرشادات المعتمدة.
السونار
يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية (السونار) للمساعدة في تقييم بعض التغيرات أو الكتل في الثدي، وغالبًا ما يُستخدم إلى جانب الماموجرام عندما يرى الطبيب أن ذلك مناسب.
الرنين المغناطيسي للثدي
قد يُستخدم الرنين المغناطيسي للثدي في حالات محددة، ومنها بعض السيدات الأكثر عرضة للإصابة أو للمساعدة في تقييم مدى انتشار الورم، ويحدد الطبيب الحاجة إليه بناءً على الحالة.
الخزعة
الخزعة هي الفحص الذي يؤكد وجود السرطان من خلال فحص عينة من النسيج تحت المجهر. ويمكن إجراء الخزعة بطرق مختلفة، ويحدد الطبيب النوع المناسب وفق موقع التغير وطبيعته.
ولا ينبغي تأجيل الخزعة بسبب الاعتقاد الخاطئ بأنها تؤدي إلى انتشار السرطان؛ الخزعة جزء أساسي من تشخيص سرطان الثدي وتحديد نوعه.
فحص المستقبلات والمؤشرات الحيوية
بعد تأكيد التشخيص، تُجرى فحوص على الخلايا السرطانية لتحديد مستقبلات مثل ER وPR وHER2 وغيرها من المؤشرات التي تساعد الفريق الطبي على اختيار العلاج المناسب.
الفحوص الجينية
قد يوصي الطبيب بالفحص الجيني في بعض الحالات، خاصة عند وجود تاريخ عائلي قوي أو الإصابة في سن صغيرة أو وجود عوامل أخرى تشير إلى احتمال وجود طفرة وراثية.
ما هي مراحل سرطان الثدي؟
يُصنف سرطان الثدي إلى مراحل، لكن تحديد المرحلة لا يعتمد على حجم الورم وحده. ويأخذ الأطباء في الاعتبار نظام TNM الذي يصف حجم الورم ومدى وصوله إلى الغدد الليمفاوية وانتشاره إلى أماكن أخرى، بالإضافة إلى درجة الورم والخصائص البيولوجية مثل مستقبلات الهرمونات وHER2.
المرحلة صفر
توجد خلايا غير طبيعية أو سرطان موضعي مثل DCIS داخل قنوات الحليب، دون دليل على غزو الأنسجة المحيطة.
المرحلة الأولى
يكون السرطان عادةً في مرحلة مبكرة ويكون محدودًا في الثدي أو قد توجد إصابة محدودة جدًا في بعض الغدد الليمفاوية القريبة.
المرحلة الثانية
قد يكون الورم أكبر أو قد تكون هناك إصابة في عدد من الغدد الليمفاوية القريبة، مع عدم وجود انتشار بعيد.
المرحلة الثالثة
يكون المرض أكثر تقدمًا موضعيًا، وقد يشمل عددًا أكبر من الغدد الليمفاوية أو الجلد أو جدار الصدر، وفق خصائص الورم.
المرحلة الرابعة
تعني أن السرطان انتشر إلى أجزاء بعيدة من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ، وتُعرف أيضًا باسم سرطان الثدي النقيلي.
لذلك، لا يمكن تحديد مرحلة سرطان الثدي من حجم الكتلة فقط، ويجب الاعتماد على تقييم الطبيب ونتائج الفحوص اللازمة.
ما هي طرق علاج سرطان الثدي؟
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. تُحدد الخطة العلاجية وفق نوع الورم، ومرحلته، وخصائصه البيولوجية، والحالة الصحية العامة للمريضة، وقد تجمع الخطة بين أكثر من نوع من العلاج.
جراحة سرطان الثدي
تشمل الخيارات الجراحية:
- الجراحة التحفظية للثدي: إزالة الورم مع جزء من النسيج المحيط مع الحفاظ على معظم الثدي عندما تكون مناسبة للحالة.
- استئصال الثدي: إزالة الثدي بالكامل في الحالات التي تستدعي ذلك.
- فحص الغدد الليمفاوية الحارسة: للمساعدة في معرفة ما إذا كان السرطان قد وصل إلى الغدد الليمفاوية القريبة.
- إعادة بناء الثدي: يمكن إجراؤها في بعض الحالات أثناء استئصال الثدي أو بعده.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة للقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية وتقليل خطر عودة المرض في المنطقة المعالجة، وقد يُستخدم بعد الجراحة أو في حالات أخرى وفق الخطة العلاجية.
العلاج الكيميائي
يعتمد العلاج الكيميائي على أدوية تصل عبر الدم إلى أنحاء مختلفة من الجسم. وقد يُعطى قبل الجراحة لتصغير الورم أو بعدها لتقليل خطر عودة المرض، كما يمكن استخدامه في بعض حالات سرطان الثدي المتقدم. وليس كل مريضات سرطان الثدي بحاجة إلى العلاج الكيميائي.
العلاج الهرموني
يُستخدم في بعض الأورام التي تحمل مستقبلات هرمونية، مثل ER أو PR. وتشمل الأدوية المستخدمة في هذا النوع من العلاج التاموكسيفين ومثبطات الأروماتاز، ويحدد الطبيب العلاج المناسب حسب عمر المريضة وحالتها ونوع الورم.
العلاج الموجّه
يستهدف العلاج الموجّه خصائص أو بروتينات محددة تساعد الخلايا السرطانية على النمو. ويُستخدم في أنواع معينة من سرطان الثدي، ومنها بعض الأورام الإيجابية لـHER2 أو التي تحمل تغيرات جينية محددة.
العلاج المناعي
قد يُستخدم العلاج المناعي في بعض حالات سرطان الثدي ثلاثي السلبية، وقد يُعطى في مراحل معينة قبل الجراحة أو بعدها أو في بعض الحالات المنتشرة وفق خصائص المرض.

ما هي فرص التعافي من سرطان الثدي؟
تختلف فرص التعافي والاستجابة للعلاج بشكل كبير من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديدها من مرحلة المرض وحدها. ويأخذ الأطباء في الاعتبار نوع سرطان الثدي، ومرحلته، وخصائص الخلايا السرطانية، والعمر والحالة الصحية والاستجابة للعلاج.
وبشكل عام، يرتبط اكتشاف سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه في مرحلة مبكرة بنتائج أفضل، لذلك فإن الانتباه إلى التغيرات غير الطبيعية والالتزام بالفحوص المناسبة أمر مهم.
ما هي مضاعفات سرطان الثدي وعلاجه؟
قد تحدث بعض المضاعفات بسبب المرض نفسه أو نتيجة العلاج، ومنها:
- الوذمة الليمفاوية: تورم في الذراع أو اليد نتيجة تأثر الجهاز الليمفاوي.
- الألم أو تغير الإحساس في منطقة الجراحة.
- الإرهاق أثناء العلاج أو بعده.
- بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الهرموني أو الموجّه.
- التأثير النفسي وتغير صورة الجسم.
- عودة المرض أو انتشاره في بعض الحالات.
وتختلف المضاعفات من مريضة إلى أخرى، ويمكن للفريق الطبي وضع خطة للتعامل معها ومتابعتها.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
لا توجد طريقة تضمن الوقاية من سرطان الثدي بشكل كامل، لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطر من خلال:
- الحفاظ على وزن صحي.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- تجنب التدخين.
- الحد من تناول الكحول أو تجنبه.
- مناقشة العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث مع الطبيب لمعرفة فوائده ومخاطره.
- معرفة التاريخ العائلي ومناقشة خطر الإصابة مع الطبيب عند وجود حالات متعددة من سرطان الثدي أو المبيض في العائلة.
وفي السيدات ذوات الخطورة المرتفعة جدًا، قد يناقش الطبيب خيارات إضافية لتقليل الخطر، مثل بعض الأدوية الوقائية أو الإجراءات الجراحية الوقائية، وفق تقييم فردي للحالة.
متى يجب إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
تختلف توصيات الكشف المبكر حسب العمر ومستوى الخطورة والتاريخ الطبي والعائلي، لذلك لا توجد خطة واحدة مناسبة لجميع السيدات.
الفحص الذاتي: شهريًا بدءًا من سن العشرين، بعد انتهاء الدورة بأيام، للتعرف على طبيعة ثديكِ وملاحظة أي تغير
الفحص السريري لدى الطبيب: كل 1 إلى 3 سنوات قبل الأربعين، ثم سنويًا بعدها
الماموجرام: بدءًا من سن الأربعين بشكل دوري للسيدات متوسطات الخطورة
السيدات الأكثر عرضة: قد يحتجن إلى البدء في سن أصغر وإجراء الفحص بشكل أكثر تكرارًا، وأحيانًا مع الرنين المغناطيسي
الأسئلة الشائعة عن سرطان الثدي
● هل سرطان الثدي مؤلم؟
ليس بالضرورة. قد تكون كتلة سرطان الثدي غير مؤلمة، لذلك لا يجب انتظار ظهور الألم قبل مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد في الثدي.
● هل يصيب سرطان الثدي الرجال؟
نعم، لكنه نادر مقارنة بالنساء. وأي كتلة أو تغير في الثدي أو الحلمة لدى الرجل يستدعي التقييم الطبي.
● هل يمكن الإصابة بسرطان الثدي في سن صغيرة؟
نعم، يمكن أن يحدث سرطان الثدي في سن صغيرة، رغم أن خطر الإصابة يزداد مع التقدم في العمر. ويكون تقييم التاريخ العائلي والعوامل الوراثية مهمًا في بعض الحالات.
● هل الخزعة تسبب انتشار سرطان الثدي؟
لا ينبغي تجنب الخزعة بسبب هذا الاعتقاد. الخزعة إجراء أساسي لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الورم وخصائصه، ويختار الطبيب الطريقة المناسبة للحصول على العينة.
● هل يمكن الحمل بعد علاج سرطان الثدي؟
قد يكون الحمل ممكنًا لدى كثير من السيدات بعد علاج سرطان الثدي، لكن الأمر يعتمد على نوع العلاج والعمر والخصوبة ونوع الورم. ويجب مناقشة الرغبة في الحمل مع الفريق الطبي قبل العلاج أو بعده لتحديد التوقيت الآمن والخطة المناسبة.
● هل الماموجرام مؤلم؟
قد يسبب الماموجرام ضغطًا أو انزعاجًا مؤقتًا أثناء الفحص، وتختلف درجة الانزعاج من امرأة إلى أخرى.
● هل يعود سرطان الثدي بعد العلاج؟
يمكن أن يعود سرطان الثدي في بعض الحالات، لذلك تعتمد المتابعة بعد العلاج على نوع المرض والعلاج الذي تم تلقيه وتوصيات الفريق الطبي. وقد تشمل المتابعة الفحوص السريرية والتصوير والعلاجات الموصوفة حسب الحالة.
لماذا تختارين مستشفى المحور للكشف عن سرطان الثدي وعلاجه؟
في مستشفى المحور، نحرص على توفير رعاية متكاملة تبدأ من التقييم والتشخيص وتمتد إلى العلاج والمتابعة، مع مراعاة احتياجات كل مريضة وخطة العلاج التي يحددها الفريق الطبي.
إذا لاحظتِ أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي، فلا تؤجلي استشارة الطبيب.