المحورجي 2026

من هو “المحورجي”؟ هو طبيبك الذي يضع صحتك في مقام الأولويات، يمنحك المعلومة الطبية الموثوقة، ويجيب عن تساؤلاتك الصحية بوضوح.

هو رفيقك الذي تجده بجانبك كلما احتجت إلى نصيحة، معلومة، أو توجيه في حالات الطوارئ.

ولكن لماذا تهمك هذه المعلومات حتى وإن لم تكن مريضاً؟

 لأن الحفاظ على الصحة مسؤولية مشتركة، فهي النعمة التي استودعنا الله إياها، والمعرفة هي أولى خطوات الحفاظ عليها. عندما تزداد معرفتك، ستتخذ قرارات صائبة تجاه نمط حياتك وعلاجك، وتصبح أكثر وعياً والتزاماً بالوقاية.

أهدافنا واضحة:

  • تبسيط المعلومات الطبية وتقديمها لبناء مجتمع أكثر وعياً.
  • تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض قبل وقوعها.
  • تجنب المضاعفات وفهم كيفية التعامل مع المرض عند حدوثه والتعافي منه.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا، نُقدم لكم برنامجاً طبياً مميزاً برعاية مستشفى المحور. يهدف البرنامج إلى تبسيط المفاهيم الطبية المعقدة وتقديمها بشكل ممتع وعلمي. يشاركنا خلال هذا الشهر الكريم نخبة من الأطباء المتميزين بخبراتهم الواسعة؛ لنكون معكم خطوة بخطوة نحو حياة صحية أفضل.

وداعاً للحموضة: دليلك المتكامل من مستشفى المحور لفهم وعلاج ارتجاع المريء

يعتبر ارتجاع المريء أحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه يصيب حوالي  25% من البالغين.

ويُعرف طبياً بأنه حالة مزمنة تتميز برجوع محتويات المعدة إلى المريء، مما يسبب إزعاجاً للمريض وتضرراً في الغشاء المخاطي مع مرور الوقت.

الأسباب والعوامل المساعدة:

  • وجود فتق في الحجاب الحاجز.
  • ضعف قوة العضلة العاصرة المريئية السفلى
  • أسلوب المعيشة مثل:
  • السمنة والتدخين.
  • العادات الغذائية (تناول القهوة، المأكولات الحارة، والمشروبات الغازية).
  • تناول الكحول واستخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs).
  • الإجهاد والضغوط النفسية.

الأعراض:

عادةً ما يشكو مرضى ارتجاع المريء من الحرقة والحموضة، وقد يمتد هذا الشعور ليصل إلى الرقبة أو الظهر. تزداد حدة الحموضة غالباً عند النوم على الظهر.

كما توجد أعراض اقل شيوعاً مثل:

  • صعوبة البلع أو ألم أثناء البلع.
  • ألم في الصدر أو الزغطة
  • زيادة إفراز اللعاب بشكل مفاجئ، والغثيان، والقيء.

نصائح لتعديل نمط الحياة:

يمكن السيطرة على الأعراض بشكل كبير من خلال:

  • إنقاص الوزن: في حالات السمنة.
  • تنظيم الغذاء: تجنب الأطعمة الدهنية، المقليات، التوابل الحارة، الحمضيات، صلصة الطماطم، الخل، الشوكولاتة، الكافيين.
  • العادات الغذائية: استبدال الوجبات الكبيرة بكميات أصغر وتقسيمها خلال اليوم.
  • توقيت النوم: الحرص على وجود فاصل زمني لا يقل عن  3 ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم.

في حال استمرار الأعراض رغم اتباع هذه التغييرات، يصبح من الضروري إجراء تقييم طبي شامل، حيث قد تتطلب الحالة تدخلاً علاجياً بالأدوية أو اللجوء إلى الجراحة.

ولمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على لينك الحلقة الخاص بالأستاذ الدكتور أحمد مراد هاشم.

https://www.youtube.com/watch?v=EMlfSkAhUxQ&list=PL-UUn-RTf0N_qC1EE2-iXu7DF8H935y68&index=24