مرض السكري: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج | مستشفى المحور

تعرف على أعراض مرض السكري وأسبابه وعوامل خطره، وطرق تشخيصه وعلاجه، بالإضافة إلى أهم مضاعفات السكري وسكري الحمل وطرق الوقاية منها.

يُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة الشائعة التي تحدث عندما يرتفع مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم نتيجة عدم إنتاج الجسم كمية كافية من الإنسولين أو عدم قدرة الخلايا على استخدامه بكفاءة. ومع استمرار ارتفاع مستوى السكر دون السيطرة عليه، قد يؤثر ذلك في العديد من أعضاء الجسم ويزيد خطر حدوث مضاعفات صحية على المدى الطويل.

وتختلف أعراض مرض السكري وأسبابه وطريقة علاجه بحسب نوع السكري وحالة المريض، لذلك يساعد الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة على التحكم في مستويات السكر وتقليل خطر المضاعفات.

ما هو مرض السكري؟

السكري هو اضطراب يؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الجلوكوز، وهو مصدر أساسي للطاقة التي تحتاج إليها خلايا الجسم.

بعد تناول الطعام، يتم تكسير الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى الدم. ويُفرز البنكرياس هرمون الإنسولين الذي يساعد الجلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا لاستخدامه في إنتاج الطاقة.

عند الإصابة بالسكري، قد لا ينتج الجسم الإنسولين بصورة كافية، أو قد لا تستجيب الخلايا له بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

عملية الأيض الطبيعية

الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من تناول الخبز، والبطاطا، والأرز، والكعك وغيرها من الأغذية العديدة الأخرى تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي، حيث تبدأ عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الاثني عشر (Duodenum) وفي الأمعاء الدقيقة، حيث تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات يتم امتصاصها في الدورة الدموية.

الموازنة بين هرمونين الإنسولين والغلوكاغون تحافظ على ثبات مستوى الغلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة، وتشمل الخلايا المسؤولة عن إفراز هذه الهرمونات ما يأتي:

1. خلايا الإفراز الداخلي (Internal secretion)

يوجد في البنكرياس خلايا تسمى خلايا بيتا (Beta cells) وهي حساسة جدًا لارتفاع مستوى السكر في الدم حيث تقوم بإفراز هُرمون الإنسولين (Insulin).

الإنسولين هو جسر أساس لدخول جزيئات السكر والغلوكوز إلى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، وإلى أنسجة الدهون والكبد حيث يتم تخزينه، كما يصل الغلوكوز إلى الدماغ أيضًا، ولكن بدون مساعدة الإنسولين.

2. خلايا ألفا (Alpha cells)

تتواجد في البنكرياس أيضًا وتُفرز هُرمونًا إضافيًا آخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon)، هذا الهرمون يُسبب إخراج السكر من الكبد وينشّط عمل هُرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين.

أصحاب الوزن السليم الذين يُكثرون من النشاط البدني يحتاجون إلى كمية قليلة من الإنسولين لموازنة عمل الغلوكوز الواصل إلى الدم، وكلما كان الشخص أكثر سُمنة وأقلّ لياقة بدنية أصبح بحاجة إلى كمية أكبر من الإنسولين لمعالجة كمية مماثلة من الغلوكوز في الدم، هذه الحالة تدعى مقاومة الإنسولين (Insulin resistance).

أسباب وعوامل خطر مرض السكري

لا يوجد سبب واحد للإصابة بالسكري، وتختلف الأسباب وعوامل الخطر حسب نوع المرض.

الأسباب وعوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالسكري

من أبرز العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بالسكري:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • قلة النشاط البدني.
  • اتباع نظام غذائي غير متوازن.
  • التقدم في العمر، خاصة بالنسبة للسكري من النوع الثاني.
  • الإصابة ببعض الحالات الصحية التي ترتبط بزيادة خطر السكري.

أسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الأول

  • في مرض السكري من النوع الأول يُهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويُتلفها بدلًا من مهاجمة وتدمير الجراثيم أو الفيروسات الضارة كما يفعل في الحالات الطبيعية عادةً.
  • نتيجةً لذلك يبقى الجسم مع كمية قليلة من الإنسولين أو بدون إنسولين على الإطلاق، في هذه الحالة يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدلًا من أن يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.
  • ليس معروفًا حتى الآن المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع الأول، لكن في الآتي أبرز عوامل الخطر والتي تشمل ما يأتي:
  • التاريخ العائلي حيث أن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول يزداد لدى الأشخاص الذين يُعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم من مرض السكري.
  • التعرض لأمراض فيروسية.

أسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الثاني

عند الإصابة بمقدمات السكري التي قد تتفاقم وتتحول إلى السكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تأثير عمل الإنسولين بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتغلب على هذه المقاومة.

في هذه الحالات يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل أن يتوزع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم، والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو أن الدهنيات الزائدة وخاصة في البطن وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك.لا يزال الباحثون يبحثون عن إجابة حقيقية ودقيقة على السؤال الآتي: لماذا تصيب حالتا بداية السكري والسكري من النوع 2 أشخاصًا محددين بعينهم دون غيرهم؟

  • ومع ذلك هنالك عدة عوامل من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، من بينها:
  • العمر: عمر أكبر أو يساوي 45 سنة.
  • الوزن: وزن زائد معرّف على أن مؤشر كتلة الجسم أكبر أو يساوي 25.
  • الوراثة: قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السكري.
  • العرق: فئات عرقية معيّنة ومعروفة بخطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السكري.
  • النشاط البدني: قلة النشاط البدني.
  • ارتفاع ضغط الدّم: حيث يكون أعلى من 90 /140 ملليمتر زئبق.
  • فرط الكولسترول: المقصود هنا ارتفاع الكوليسترول الضار.
  • ارتفاع مستوى ثلاثي الغليسيريد في الدم: وهو أحد أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم.
  • أمراض الأوعية الدموية: حيث في حال وجود تاريخ شخصي للإصابة بهذه الأمراض.
  • ولادة طفل ذو وزن كبير: تاريخ شخصي لدى النّساء ولدن أطفالًا ذو وزن أعلى من 4.1 كيلوغرام.
  • سكري الحمل: تاريخ شخصي لسكري الحمل.
  • قيم الهيموغلوبين الغلوكوزيلاتي: حيث أن فحص هيموغلوبين السكر أكبر أو يساوي 5.7%.
  • تحمل الغلوكوز: من لديهم نقص أو ضعف في تحمّل الجلوكوز يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • قيم الغلوكوز: من لديهم مشكلة في قيم الغلوكوز في فحص ما بعد الصيام.

اطمئن على صحتك قبل أن تظهر المضاعفات — احجز موعدك مع أطباء مستشفى المحور الآن.

أسباب وعوامل الخطر لمرض السكري الحمل

خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للإنسولين، في الثلثين الثاني والثالث من الحمل تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعرقل عمل الإنسولين وتجعله أكثر صعوبة.

في الحالات العادية الطبيعية يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة، لكن البنكرياس يعجز أحيانًا عن مواكبة الوتيرة مما يؤدي إلى وصول كمية قليلة جدًا من الغلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية وهكذا يتكون السكري الحملي.

قد تتعرض أية سيدة حامل للإصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن أكثر عرضة من غيرهن، أما عوامل خطر الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل فتشمل:

  • النساء فوق سن 25 عامًا.
  • التاريخ العائلي أو الشخصي.
  • الوزن الزائد.

أعراض مرض السكري

تختلف أعراض مرض السكر تبعًا لنوع مرض السكري حيث أحيانًا قد لا يشعر الأشخاص المصابون ببداية السكري (Prediabetes) أو بالسكري الحملي (Pregnancy diabetes) بأية أعراض إطلاقًا.

أو قد يشعرون ببعض من أعراض السكري من النوع الأول والسكري من النوع الثاني أو بجميع الأعراض معًا، ومن أعراض مرض السكري:

  • العطش.
  • التبول كثيرًا وفي أوقات متقاربة.
  • الجوع الشديد جدًا.
  • انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة.
  • التعب.
  • تشوش الرؤية.
  • شفاء والتئام الجروح ببطء.
  • التهابات متواترة في: اللثة، أو الجلد، أو المهبل أو في المثانة البولية.

أعراض مرض السكري في بدايته

قد تكون أعراض مرض السكري في بدايته بسيطة أو غير واضحة، وقد يمر بعض الأشخاص لفترة دون ملاحظة أي أعراض.

لذلك فإن ظهور أعراض مثل العطش المتكرر، وكثرة التبول، والإرهاق غير المعتاد أو فقدان الوزن غير المبرر يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة، خاصة عند وجود عوامل خطر للإصابة بالسكري.

أعراض مرض السكر الخفيف

لا يوجد تعريف طبي محدد لمصطلح “مرض السكر الخفيف”، لكن قد يستخدمه البعض لوصف ارتفاع بسيط في مستوى السكر أو المراحل المبكرة من اضطراب مستوى الجلوكوز.

وفي هذه الحالات قد لا تظهر أعراض واضحة، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لمعرفة وجود السكري أو تحديد شدته.

هل يمكن اكتشاف مرض السكر بدون تحليل؟

قد تساعد بعض الأعراض في الاشتباه بوجود مرض السكري، لكنها لا تكفي لتأكيد التشخيص.

فقد تظهر أعراض مشابهة في حالات صحية أخرى، كما أن بعض الأشخاص المصابين بالسكري، خصوصًا في مراحله المبكرة، قد لا يشعرون بأي أعراض.

لذلك يعتمد اكتشاف مرض السكري وتأكيد الإصابة به على فحوصات الدم المناسبة التي يحددها الطبيب.

تشخيص مرض السكري

يعتمد تشخيص السكري على قياس مستوى الجلوكوز في الدم باستخدام فحوصات محددة، ومن أبرزها:

  • تحليل السكر الصائم: قياس مستوى الجلوكوز بعد فترة صيام محددة.
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي: يقيس استجابة الجسم للجلوكوز بعد تناول كمية محددة منه.
  • تحليل السكر التراكمي HbA1c: يعطي مؤشرًا عن متوسط مستوى السكر في الدم خلال الأشهر السابقة.
  • تحليل سكر الدم العشوائي: يمكن إجراؤه في أي وقت بغض النظر عن موعد آخر وجبة.

وقد يحتاج الطبيب إلى تكرار بعض الفحوصات أو استخدام أكثر من اختبار، حسب النتائج والحالة الصحية للمريض.

مضاعفات مرض السكري

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى السكر لفترات طويلة إلى الإضرار بالأوعية الدموية والأعصاب، وبالتالي التأثير في أعضاء مختلفة من الجسم.

رعايتك تبدأ بخطوة — احجز موعدك مع نخبة أطباء مستشفى المحور وابدأ رحلة متابعة صحية أكثر اطمئنانًا.

مضاعفات السكري من النوعين الأول والثاني

قد تحدث بعض المضاعفات لدى المصابين بالنوع الأول أو الثاني، خاصة عند عدم التحكم في مستوى السكر، ومنها:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • أمراض الكلى.
  • اعتلال الأعصاب.
  • مشاكل العين والرؤية.
  • مشاكل القدم السكرية.
  • بطء التئام الجروح.

مضاعفات مرض السكري طويلة المدى

يؤدي استمرار ارتفاع السكر في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات مزمنة، ومنها:

اعتلال الشبكية السكري: قد يؤدي تلف الأوعية الدموية في شبكية العين إلى مشكلات في الرؤية وقد يصل في الحالات المتقدمة إلى فقدان البصر.

مرض الكلى السكري: قد يؤدي ارتفاع السكر وضغط الدم لفترات طويلة إلى الإضرار بوظائف الكلى.

الاعتلال العصبي السكري: يمكن أن يؤدي تلف الأعصاب إلى الشعور بالتنميل أو الوخز أو الألم، خاصة في القدمين.

أمراض القلب والأوعية الدموية: يزيد السكري من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

مشاكل القدم: قد يؤدي ضعف الأعصاب والدورة الدموية إلى زيادة خطر الإصابة بالجروح والقرح وصعوبة التئامها.

مضاعفات بداية السكري

قد لا تسبب المراحل الأولى من ارتفاع السكر مضاعفات دائمة لدى جميع الأشخاص، لكن استمرار ارتفاع مستوى السكر دون تشخيص أو علاج يمكن أن يزيد خطر المضاعفات مع مرور الوقت.

وفي بعض الحالات، خاصة عند نقص الإنسولين الشديد، قد تحدث مضاعفات حادة مثل الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية خطيرة تحتاج إلى تدخل عاجل.

مضاعفات السكري الحملي

غالبًا ما ينتهي سكري الحمل بعد الولادة، لكن عدم السيطرة على مستوى السكر أثناء الحمل قد يزيد خطر حدوث بعض المضاعفات لدى الأم والجنين.

وقد تشمل مضاعفات السكري الحملي:

  • ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل.
  • زيادة نمو الجنين وارتفاع وزنه عند الولادة.
  • زيادة احتمالية الولادة القيصرية.
  • زيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري لدى الأم مستقبلًا.

المضاعفات التي قد تحصل لدى المولود بسبب السكري الحملي

قد يتعرض المولود لبعض المشكلات نتيجة ارتفاع مستوى السكر لدى الأم أثناء الحمل، ومنها:

  • انخفاض مستوى السكر بعد الولادة.
  • زيادة الوزن عند الولادة.
  • صعوبات التنفس في بعض الحالات.
  • زيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع الثاني مستقبلًا.

وتساعد المتابعة الطبية والسيطرة على مستوى السكر أثناء الحمل على تقليل خطر هذه المضاعفات.

علاج مرض السكري

يختلف علاج مرض السكري حسب نوع السكري ومستوى السكر والحالة الصحية العامة ووجود أي مضاعفات.

علاج السكري من النوع الأول

يحتاج المصابون بالنوع الأول إلى الإنسولين بشكل مستمر، إلى جانب متابعة مستوى السكر والاهتمام بالتغذية والنشاط البدني وفقًا لتوجيهات الطبيب.

علاج السكري من النوع الثاني

قد يشمل العلاج:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • إنقاص الوزن عند الحاجة.
  • استخدام أدوية السكري التي يصفها الطبيب.
  • استخدام الإنسولين في بعض الحالات.

علاج سكري الحمل

يعتمد العلاج على متابعة مستوى السكر، وتنظيم التغذية والنشاط البدني المناسب للحمل، وقد تحتاج بعض السيدات إلى استخدام الإنسولين أو أدوية أخرى وفقًا لتقييم الطبيب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض قد تشير إلى ارتفاع مستوى السكر، خاصة إذا كانت متكررة أو مصحوبة بعوامل خطر للإصابة بالسكري.

كما يجب الحصول على تقييم طبي عاجل عند ظهور أعراض شديدة مثل القيء المستمر، أو صعوبة التنفس، أو الارتباك، أو الضعف الشديد، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري.

الأسئلة الشائعة عن مرض السكري

ما أعراض مرض السكر؟

تشمل الأعراض الشائعة زيادة العطش والتبول، والجوع المتكرر، والتعب، وتشوش الرؤية، وفقدان الوزن غير المبرر في بعض الحالات.

ما أعراض مرض السكري في بدايته؟

قد تشمل العطش وكثرة التبول والتعب وتشوش الرؤية، لكن قد لا تظهر أعراض واضحة في بداية المرض، خاصة في النوع الثاني.

ما أسباب مرض السكر؟

تختلف الأسباب حسب النوع؛ فالنوع الأول يرتبط بخلل مناعي يؤدي إلى تدمير الخلايا المنتجة للإنسولين، بينما يرتبط النوع الثاني بشكل أساسي بمقاومة الإنسولين ونقص إفرازه تدريجيًا، مع وجود عوامل وراثية ونمط حياة وعوامل أخرى.

هل يمكن اكتشاف مرض السكر بدون تحليل؟

يمكن أن تساعد الأعراض في الاشتباه بالإصابة، لكن لا يمكن تأكيد مرض السكري اعتمادًا على الأعراض وحدها، ويحتاج التشخيص إلى فحوصات مناسبة.

هل مرض السكري قابل للعلاج؟

يختلف ذلك حسب نوع السكري. لا يوجد حاليًا علاج شافٍ للسكري من النوع الأول، بينما يمكن التحكم في النوع الثاني بدرجة كبيرة من خلال تغيير نمط الحياة والأدوية، وقد يصل بعض الأشخاص إلى مرحلة الهدأة (Remission) تحت إشراف طبي.

ما مضاعفات مرض السكري؟

قد تشمل مضاعفات السكري أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، واعتلال الأعصاب، ومشكلات العين، ومشاكل القدم، خاصة عند استمرار ارتفاع مستوى السكر لفترات طويلة.

هل سكري الحمل يختفي بعد الولادة؟

غالبًا يعود مستوى السكر إلى طبيعته بعد الولادة، لكن الإصابة بسكري الحمل تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني مستقبلًا، لذلك تُنصح المرأة بالمتابعة والفحوصات التي يحددها الطبيب.